vendredi 16 janvier 2015

كلنــــــــــــــــــــــــــــــــا "محمد" صلى الله عليه وسلم

أناشدكم بالله كفى نفاقا وتهريجاً
++++++++++++++++++ +++++++++++++++++
كلنــــــــــــــــــــــــــــــــا "محمد" صلى الله عليه وسلم
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
سذاجة جماهير المسلمين تنساق دائما وراء التهريج والصخب إنطلاقا من العاطفة وأيضا نتاجا لتحريض بعض الصحف التي تدعى الدفاع عن الاسلام...
وهل الخروج إلى الشارع فى مظاهرات حاشدة صاخبة ورفع شعارات رنانة وبراقة وحرق علم إسرائيل وفرنسا هي الوسيلة المثلى للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
- - - - - -  - - - - - - - - - - - - - - 
وهل إلقاء خطب مهيجة ونارية من قبل خطباء وساسة ورؤساء الأحزاب وسط الجماهير الغاضبة المشحونة هي التي تعيد الاعتبار والهيبة لديننا ونبينا عليه السلام؟ بالله عليكم كفى نفاقا وتهريجا واستخفافا بعقول الناس ؟
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - 
كان من المفروض على كل مسلم منا أن يفكر أين موقعه من الاسلام؟
وكيف هي صلته بالله في السر والعلن؟
ومدى إرتباط روحه ووجدانه بمحمد عليه الصلاة والسلام؟
وهل أخلاقه ومعاملته مع نفسه وأولاده وزوجه وجيرانه على مراد الله ورسوله؟
وما علاقته بالعمل الملقى على عاتقه ؟ من الاتقان وأداء الأمانة؟ 
_______________________
المتأمل فى أحوال المسلمين من مظاهر التخلف والارتباط الشديد بالغرب والانبهار به من حيث تقليده فى كل شيء فى الأفكار والمليس والاعتقاد وطريقة قص الشعر تشى كلها أن الاسلام بريء منا بل العكس نحن عالة عليه لا يشرفه أن ننتسب إليه، واليوم نتقمص دور المحامي الذي يدافع عنه وكأنه مظلوم!
لا تقلقوا رب العزة حفظ نبيه ودينه من التحريف والاهانة والتزيف ، فهو ليس فى حاجة إلى صراخكم ونفاقكم
______________________
المطلوب منكم أن تصلحوا أنفسكم وتعودوا إلى رشدكم يامسلمين!
حقد الغرب والطعن فى نبينا عليه الصلاة والسلام ليس بجديد وقد لقى الرسول عليه الصلاة والسلام من الاستهزاء والسخرية فى حياته ولاسيما فى العهد المكي ما تندى له الجبال وهل إنتقصت شعرة من رأسه ؟ أبدا أبدا ,,, مضى فى طريقه فمن تعلق به نجى وفاز ومن تولى كانت جهنم مثواه,,,,
_____________________
مجلة فرنسا هذه وغيرها تنفخ فى رماد لم تحرك شعرة فى رأسى لسبب بسيط جدا:قال تعالى:( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ) النتيجة لن يستطيعوا فهى مجرد هوشة فى دوشة أبطالها اليهود الصهاينة...
إذن المطلوب منا التوبة والفرار إلى الله وتصحيح العلاقة بيننا وبين ربنا ، ثم بعد ذلك إتباع رسول الله عليه الصلاة والسلام بقلوب حارة ملؤها الشوق للقائه...
Photo : ‎أناشدكم بالله كفى نفاقا وتهريجاً
++++++++++++++++++
كلنــــــــــــــــــــــــــــــــا "محمد" صلى الله عليه وسلم
________________________________________
سذاجة جماهير المسلمين تنساق دائما وراء التهريج والصخب إنطلاقا من العاطفة وأيضا نتاجا لتحريض بعض الصحف التي تدعى الدفاع عن الاسلام...
وهل الخروج إلى الشارع فى مظاهرات حاشدة صاخبة ورفع شعارات رنانة وبراقة وحرق علم إسرائيل وفرنسا هي الوسيلة المثلى للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم؟
________________________
وهل إلقاء خطب مهيجة ونارية من قبل خطباء وساسة ورؤساء الأحزاب وسط الجماهير الغاضبة المشحونة هي التي تعيد الاعتبار والهيبة لديننا ونبينا عليه السلام؟ بالله عليكم كفى نفاقا وتهريجا واستخفافا بعقول الناس ؟
_______________________
كان من المفروض على كل مسلم منا أن يفكر أين موقعه من الاسلام؟
وكيف هي صلته بالله في السر والعلن؟
ومدى إرتباط روحه ووجدانه بمحمد عليه الصلاة والسلام؟
وهل أخلاقه ومعاملته مع نفسه وأولاده وزوجه وجيرانه على مراد الله ورسوله؟
وما علاقته بالعمل الملقى على عاتقه ؟ من الاتقان وأداء الأمانة؟ 
_______________________
المتأمل فى أحوال المسلمين من مظاهر التخلف والارتباط الشديد بالغرب والانبهار به من حيث تقليده فى كل شيء فى الأفكار والمليس والاعتقاد وطريقة قص الشعر تشى كلها أن الاسلام بريء منا بل العكس نحن عالة عليه لا يشرفه أن ننتسب إليه، واليوم نتقمص دور المحامي الذي يدافع عنه وكأنه مظلوم!
لا تقلقوا رب العزة حفظ نبيه ودينه من التحريف والاهانة والتزيف ، فهو ليس فى حاجة إلى صراخكم ونفاقكم ,,,
______________________
المطلوب منكم أن تصلحوا أنفسكم وتعودوا إلى رشدكم يامسلمين/
حقد الغرب والطعن فى نبينا عليه الصلاة والسلام ليس بجديد وقد لقى الرسول عليه الصلاة والسلام من الاستهزاء والسخرية فى حياته ولاسيما فى العهد المكي ما تندى له الجبال وهل إنتقصت شعرة من رأسه ؟ أبدا أبدا ,,, مضى فى طريقه فمن تعلق به نجى وفاز ومن تولى كانت جهنم مثواه,,,,
_____________________
مجلة فرنسا هذه وغيرها تنفخ فى رماد لم تحرك شعرة فى رأسى لسبب بسيط جدا:قال تعالى:( ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا)) النتيجة لن يستطيعوا فهى مجرد هوشة فى زوبعة رملية...
إذن المطلوب منا التوبة والفرار إلى الله وتصحيح العلاقة بيننا وبين ربنا ، ثم بعد ذلك إتباع رسول الله عليه الصلاة والسلام بقلوب حارة ملؤها الشوق للقائه,,,‎