mercredi 17 décembre 2014

وجهة نظر: المخاوف من "الأسلمة" يجب أن تؤخذ على محمل الجد




سياسة واقتصاد

------------------------------------------------------------------------------------
وجهة نظر: المخاوف من "الأسلمة" يجب أن تؤخذ على محمل الجد
أعداد كبيرة من الناس يتظاهرون في ألمانيا هذه الأيام ضد ما يسمى "أسلمة الغرب". هل هم جميعا نازيون؟ كلا، إنهم ليسوا كذلك، يقول دانييل هاينريش في هذا التعليق.
----------------------------------------------------------------------------------------------
في واقع الأمر هنالك خوف لدى كثير من الناس في ألمانيا من "الإسلام". هي مشاعر متناقضة وغير محددة من الضيق وعدم الراحة يغذيها مزيج كامل من الأحداث والموضوعات: ابتداء من هجمات 11 أيلول/سبتمبر، إلى الخوف الدائم من الإرهاب الإسلامي المتشدد، مرورا بالمناقشات بشأن الحجاب والبرقع، وتطرف تنظيم "الدولة الإسلامية"، وكذلك سفر ألمان مسلمين للجهاد، وتدفق اللاجئين من المناطق التي تفرض داعش سيطرتها عليها. مع عدم نسيان الموضوع الدائم المتجدد: هل تركيا المسلمة تنتمي لأوروبا أم لا؟

------------------------------------------------------------------------------------
المسلم هو المسلم

------------------------------------------------------------------------------------
الكثير من الناس العاديين ليس في وسعهم التفريق بين المسلم المتطرف والآخر المعتدل – وهو أمر يمكن فهمه. على عكس الأشخاص الذين ينتمون للدوائر الأكاديمية، وصناع الرأي في ألمانيا، و رجال السياسة والإعلام ، فمعظم الناس العاديين لا يفرقون بين الأطياف المختلفة الموجودة ضمن الإسلام. وبالنسبة لهم أي مسلم هو مسلم (بغض النظر عن أرائه).
Deutschland Terror Neue Durchsuchungen gegen mutmaßliche Nazi-Terrorhelfer Kombo
إضرام النار وسيلة المتطرفين ضد الأجانب في ألمانيا
بين عامي 2000 و2007 قتل تسعة مهاجرين من أصحاب المحال التجارية، وشرطية ألمانية من قبل "خلية تسفيكاو"، التي تنتمي للنازيين الجدد.
12345678

------------------------------------------------------------------------------------
الصحافة تساعد أيضا على تفاقم المشاعر غير الجيدة. مثال حديث لذلك: حادثة احتجاز الرهائن في سيدني. فقبل وصول معلومات أكيدة عن الموضوع. طغت في نشرات الأخبار الكليشهات المألوفة من المصطلحات مثل "الجهاد" و"الحرب المقدسة" و"الإسلامي". وطغت هذه المصطلحات ضمن التغطية الإخبارية دون الكثير من التفصيل. وفي أحيان كثيرة يتم خلط كل تلك الأمور مع التصريحات التي أدلى بها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخرا، والذي دعا فيها الأتراك القاطنين في ألمانيا بأن لا يصبحوا "ألماناً".
الاستفزازات المستهدفة لها تأثير

------------------------------------------------------------------------------------
أيضا وردت تقارير عن فتية من مدينة فوبرتال، والذين ساروا بكل جدية في شوارع المدينة كـ "شرطة للشريعة"، ناصحين الناس بارتداء ملابس إسلامية ملائمة. ما هذا الهراء! ثم ما هو الانطباع الذي سيتولد لدى المواطن الألماني العادي، سوى انطباع: "ما هذا الإسلام الشرير؟".

------------------------------------------------------------------------------------
ولنقلها بصراحة: إن الكثير من الألمان يرون أنه من الغريب أيضا عندما تقفز فتاة مسلمة ترتدي "البوركيني" لتسبح في إحدى بحيرات برلين، أو عندما يكون هنالك رجال يرتدون "القفطان" (ثياب لتحت الركبة) بلحاهم الطويلة وهم يصلون داخل محطة مترو الأنفاق في كولونيا مثلا.

------------------------------------------------------------------------------------
المشكلة في ألمانيا أنه لا يوجد مناقشات حقيقية وعميقة بشأن هذه المخاوف التي تنتاب العديد من الألمان. ولذلك يشعر هؤلاء الناس بأنهم لا يؤخذون على محمل الجد. وبالمقابل يُمطَرون بتصريحات من السياسيين تحمل الكثير من الأحكام المسبقة.
دانييل هاينريش
دانييل هاينريش

------------------------------------------------------------------------------------
ومنها تلك التصريحات التي أطلقها مؤخرا وزير العدل الألماني هايكو ماس، الذي وصف التظاهرات في دريسدن بأنها "عار على ألمانيا". إنها إشارة إقصائية خاطئة، وتُظهر عدم التفهم لهذا الموضوع.
------------------------------------------------------------------------------------
لأنه حتى داخل حزب ماس هنالك العديد من الأعضاء الذين لديهم أفكار تتقارب مع ما يسمى حركة "بيغيدا"، وذلك بحسب استطلاع للرأي أجري مؤخرا، وبيّن أن حوالي 46 بالمئة من أعضاء الحزب الاشتراكي الديمقراطي، يتوافقون مع مطالب حركة "بيغيدا"، وهو ما يجب أن يكون داعيا للتفكير. فالحزب الاشتراكي الديمقراطي ليس ذلك الحزب الذي يتوجه إليه من يحملون توجهات تدافع عن القيم المسيحية الغربية. وأي اقتراب سياسي، ولو قليلا، نحو اليمين، يعتبره أعضاء الحزب إهانة.
الهموم والمخاوف موجودة
------------------------------------------------------------------------------------
بدون شك فإن صفوف المتظاهرين في دريسدن لا تخلو من يمينيين متطرفين. ولكن حركة مثل "بيغيدا" باتت تجتذب حاليا أشخاصا من مختلف الأطياف السياسية ومن مختلف الطبقات المجتمعية؛ وهم جميعا جزء من ظاهرة كبيرة. إنها ليست موجة نازية تجتاح ألمانيا. وإنما نواجه هنا هموم ومخاوف جزء كبير من الألمان وهذه المخاوف الموجودة منذ زمن أصبحت ظاهرة حاليا. الكثير من المواطنين صاروا يقولون لأنفسهم: "لست الوحيد الذي لديه هذه الأفكار".
إنكار هذه المخاوف أو شتم المتظاهرين وتشويه سمعتهم، لن يجعل الناس ينفضون عنهم في الشوارع. بل بالعكس. إن ذلك يظهر كم ابتعد الساسة عن المواطنين، كما يدفع بالناس إلى أحضان المتطرفين اليمينيين.
Deutschland Terror Neue Durchsuchungen gegen mutmaßliche Nazi-Terrorhelfer Kombo
إضرام النار وسيلة المتطرفين ضد الأجانب في ألمانيا
بين عامي 2000 و2007 قتل تسعة مهاجرين من أصحاب المحال التجارية، وشرطية ألمانية من قبل "خلية تسفيكاو"، التي تنتمي للنازيين الجدد.
12345678

المثلية الجنسية: بين التجريم و الحق الشخصى | شباب توك

mardi 16 décembre 2014

جدل في السعودية بعد ظهور زوجة الشيخ الغامدي كاشفة الوجه

جدل في السعودية بعد ظهور زوجة الشيخ الغامدي كاشفة الوجه
------------------------------------------------------------------------
الشيخ أحمد الغامدي وزوجته جواهر بنت الشيخ علي في لقطة من برنامج بدرية
-------------------------------------------------------------------------------------
تتواصل موجة جدل واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي، إثر ظهور زوجة الرئيس السابق لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة المكرمة الداعية أحمد الغامدي، السبت، كاشفة الوجه دون نقاب في برنامج تلفزيوني على قناة "إم بي سي" تقدمه الإعلامية السعودية بدرية البشر.
-------------------------------------------------------------------------------------
فتعرض الداعية لهجوم من أصحاب الآراء المتشددة، في حين دعمته شخصيات اجتماعية ودينية عديدة.
-------------------------------------------------------------------------------------
وقال عضو مجلس الشورى السعودي عيسى الغيث، في سلسلة تغريدات على موقع تويتر جاءت تعقيباً منه على الجدل حول ظهور زوجة الغامدي: "ليس عجبي من مواقف العوام تجاه مسائل الاجتهاد ومصادرتهم للرأي الآخر؛ إنما من بعض المشايخ الذين صاروا أكثر استبداداً وغوغائية من مريديهم.. المجتمع المتناقض يستنكر الأسوياء".
-------------------------------------------------------------------------------------
وتابع الغيث: "إذا تصدر للفتوى متعالم حزبي أو متشدد أو تقليدي، فإنهم يصمتون عنه بل ويشجعونه، لكن حين يخالفهم أحد الرأي يستحضرون ملف تقنين الفتوى.. ما رأيت متشدداً إلا وهو متعالم، ولا رأيت مجتهداً إلا وهو وسطي، وكلما زاد علمه يزيد احترامه للخلاف، والتشدد يأتي من ضيق الباع وضعف الاطلاع".
-------------------------------------------------------------------------------------
كما تناولت البشر نفسها القضية وتداعياتها بتغريدات لها، فأشارت في إحداها إلى ما قاله الشيخ الغامدي نقلاً عن مفتي السعودية الراحل، عبد العزيز ابن باز: "قلت للشيخ بن باز إننا في مكة نواجه شعوباً مختلفة المذاهب ونجد خلافاً في تغطية وجه المرأة، فكتب لرئاسة الهيئة بعدم التضييق على الناس".
-------------------------------------------------------------------------------------
كما غردت البشر متناولة تعليقات بعض الكتاب الذين نددوا بالتناقضات الاجتماعية التي أظهرتها الحملة على الغامدي فقالت: "ذروة النفاق المجتمعي أن يشكل 73 في المائة من نسبة مشاهدة أحلام ونانسي في عرب آيدول، ثم ينكر صورة زوجة فضيلة الشيخ".
-------------------------------------------------------------------------------------------كما كان لشيخ الحرم السابق، عادل الكلباني، سلسلة تغريدات، انتقد فيها "إدخال الأهواء" في التفسير، وقام بنقل آراء "أكابر علماء السلف" حول الموضوع ومنها ما يشير إلى جواز كشف المرأة لوجهها.
-------------------------------------------------------------------------------------
وكان الشيخ الغامدي، ذكر في تغريدات له بجواز كشف المرأة وجهها، ما تسبب بردود أفعال سلبية ضده وتحدى البعض الغامدي بأن يظهر زوجته كاشفة الوجه لتأكيد فتواه.
------------------------------------------------------------------------------------
وقال في رده على سؤال لمقدمة البرنامج حول تغريداته بشأن تغطية الوجه، "إن هنالك خلطاً كبيراً في وصف ما أوجبه الله تعالى على المرأة من فرضية الخمار والجلباب
J’aime ·  ·